السبت، 2 مايو 2015

أخبار الأهلي اليوم: الأهلي الليلة أمام التطواني "يكون أو لا يكون"

أخبار الأهلي اليوم: الأهلي الليلة أمام التطواني "يكون أو لا يكون"
لمتابعة أخبار النادي الأهلي اليوم وأخبار الرياضة في مصر عامة يقدم الموقع لقرائه خدمة أخبار الأهلي اليوم وهي الخدمة التي سوف تشمل جميع أخبار النادي الأهلي في الصحف الكبرى من اجل تواصل القراء مع الأخبار المحدثة لناديهم.
 مع الوضع في الاعتبار أن الموقع لا يضمن بصفة دائمة صحة هذه الأخبار ولكننا نقوم بنشر الأخبار كما جاءت في الصحف اليومية بصيغة النقل المباشر مع حفظ كامل حقوق الملكية الفكرية لهذه الصحف وكتابها بدون أي تغيير أو تعديل من قبل الموقع في صيغة الأخبار. 
الأهرام
الليلة.. الأهلى يواجه المغرب التطوانى فى معركة البقاء للأصلح

ما بين الأمل والرجاء ..يستدعى الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى روح الفانلة الحمراء فى محاولة أخيرة لعبور عقبة المغرب التطوانى حين يواجهه فى السابعة من مساء اليوم باستاد بتروسبورت فى إياب دور الـ 16 لدورى الابطال الإفريقى بعد ان خسر مواجهة الذهاب بهدف نظيف أحرزه محسن ياجور قبل النهاية بلحظات قليلة .
حاول الأهلى تخطى فارق السرعة الرهيب للصعوبات التى واجهته على مدى 72 ساعة مضت اشتملت على ما خلفته الخسارة من « ذئاب المعلم شحاتة» بالدورى الممتاز بهدف نجمه وابن أسيوط محمد سالم ومطالب البعض بإقالة الجهاز الفنى بقيادة الإسبانى خوان كارلوس جاريدو المدير الفنى الذى فشل فى صنع فريق جديد يستطيع الدفاع عن أسم الأهلى على حد وصفهم ، وما سبق تلك الصعوبات من تصريحات المدرب الإسبانى نفسه التى تم فهمها على أنها هجوم تجاه مسئولى الأهلى وإخلاء مسئوليته من الفشل والسقوط وفقدان الألقاب .
( 7) أيام عاشها الأهلى على فوهة البركان الأحمر بدلا من مسمى القلعة الحمراء بسبب تصريحات جاريدو تارة وتذبذب المستوى تارة أخرى ثم الخسارة من المقاولون وقبلها التعادل مع الإسماعيلى والذى أفقد محبيه الأمل نظرياً فى الحفاظ على لقب مسابقة الدورى رغم أن الدرع لا يزال طبقاً للحسابات داخل الملعب .
استطاع الأهلى تجاوز نصف الصعاب بعد أن استدعى جماهيره لحشد « همم « لاعبيه والشد من ازرهم قبل تلك المواجهة وكان حضور محمد ابوتريكة بمثابة كبسولة حياة جديدة فكل ما فعله حضور هذا النجم للمران هو بث الروح فى فريق ملئ بالنجوم والمواهب القادرة على العودة من جديد وصنع الفارق .
وتبقى فقط مواجهة اليوم والتى تمثل أشياء كثيرة للفريق فالفوز بها يمنحهم جرعات كبيرة من الثقة وتذكرة التأهل لدورى المجموعات الأفريقى وفرصة اخرى للجهاز الفنى وحافزا إضافيا، فيما ستكون للخسارة فى ناتج مباراتى الذهاب والعودة عواقب وخيمة لن تتوقف عن إقالة الجهاز الفنى بقيادة الإسبانى جاريدو فى إجتماع مجلس الإدارة المقرر له بعد غد الأثنين ومنح المدرب تذكرة لمدريد وأخرى لفريقه ليتحول تلقائياً لبطولة كاس الاتحاد الإفريقى ( الكونفدرالية) التى يحمل لقبها منذ الموسم الماضى بهدف عماد متعب الشهير .
وتعتبر مباراة اليوم هى صراع إسبانى مصرى مغربى من نوع خاص ، حيث يقود بطلى مصر والمغرب مدربان إسبانيان ، فالفريق الأحمر يقوده خوان كارلوس جاريدو بينما المغرب التطوانى يقوده سيرجيو لوبيرا .
ويدخل الأهلى المباراة ولا بديل أمامه سوى الفوز بفارق هدفين ليستطيع التأهل الى دور المجموعات بهدف احتواء غضب جماهيره وعشاقه بسبب سوء نتائج الفريق فى إفريقيا وآخرها الخسارة أمام التطوانى فى مباراة الذهاب بمدينة تطوان المغربية بهدف دون رد، وايضاً سوء نتائجه فى الدورى المصرى الممتاز واخرها الهزيمة امام المقاولون العرب بهدف نظيف.
ويغيب عن الأهلى حسين السيد الظهير الأيسر للفريق بعد اصابته فى الكتف بالإضافة الى استمرار غياب محمد نجيب الذى يعانى الاصابة بتمزق فى الرباط الداخلى للركبة وعمرو جمال الذى يخضع حالياً لبرنامج تأهيلى بعد اجراء عملية الرباط الصليبى خلال الفترة الماضية والنيجيرى بيتر ايبى بسبب العضلة الخلفية ومعهم لؤى وائل وهناك من لم يتم قيدهم فى القائمة الإفريقية مثل محمد ناجى جدو وشريف عبدالفضيل وأحمد خيرى والبرازيلى هندريك
وبات التشكيل الأقرب للأهلى هو: شريف اكرامى فى حراسة المرمى وأمامه سعد سمير وشريف حازم ومحمد هانى وصبرى رحيل( باسم على ) وحسام غالى وعبدالله السعيد ومؤمن زكريا ومحمود تريزيجيه وفى الهجوم وليد سليمان وصلاح الدين سعيدو ( عماد متعب) .
فيما خاض فريق المغرب التطوانى مرانه الأساسى على ملعب المباراة وذلك بعد وصول البعثة الى القاهرة صباح الخميس وبعدها أدى مراناً خفيفاً بفرع النادى الأهلى فى مدينة نصر، وقال الإسبانى سيرجيو لوبيرا، المدير الفنى لفريق المغرب التطواني، «مواجهة الأهلى صعبة بالنسبة لنا ، لكن التطوانى سيدخل المباراة بحثاً عن التأهل لأول مرة فى تاريخه لدور المجموعات بدورى أبطال إفريقيا».
الجمهورية
الأهلي والتطواني .. وقبلة الحياة
يدرك لاعبو الأهلي الموقف الصعب الذي يعيشه الفريق قبل مباراته الحاسمة ومهمته الصعبة اليوم في مواجهة فريق المغرب التطواني المغربي بجولة العودة بينهما .. والتي سافر اللاعبون لادائها وهم يحملون شعار ¢التطواني أمامكم.. والأزمات من خلفكم ¢ ويحلم الجميع وعلي رأسهم المدير الفني الاسباني جاريدو بمواصلة المشوار في الطريق لتحقيق لقب الأفريقية .. والذي ينهي الازمات .. ويحقق للفريق خاصة جاريدو الاستقرار .. في ظل حملة الهجوم الشديدة التي يواجهها وتطالب بابعاده .
اي ان المباراة بمثابة البحث عن طوق النجاة وقبلة الحياة .. وتبدا المهمة الصعبة في السابعة مساء علي استاد بتروسبورت بالتجمع الخامس وذلك في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أفريقيا .
يخوض الأهلي المباراة وهو في أصعب موقف يتعرض له منذ سنوات طويلة حيث يحتاج الفريق للفوز بفارق هدفين علي الأقل من أجل العبور إلي دور الثمانية "دور الستة عشر" وهو ما يمثل طوق النجاة للفريق من سكين الانتقادات الجماهيرية والإعلامية أيضا في ظل تراجع مستوي الفريق بشكل كبير في الموسم الحالي وابتعاده عن دائرة المنافسة علي لقب الدوري الممتاز .
جاريدو الذي أحدث انقساما هائلا داخل مجلس إدارة النادي .. ويطالب معظم أعضاء النادي ومجلس الإدارة بإقالته قبل مباراة اليوم بعد الهزيمة صفر/1 أمام المقاولون العرب في الدوري الممتاز يوم الاثنين الماضي .. يراهن اليوم بكل اوراقه في المباراة علي مستقبله مع الفريق وسمعته وربما ايضا علي مستقبله .
ويغامر اليوم بشعار ¢اكون أو لا أكون¢ إلي تعويض إخفاقاته مع الفريق ونتائجه المتواضعة والتي كان آخرها الهزيمة من المقاولون ولكنه يحتاج أولا إلي التغلب علي غياب عدد من عناصره الأساسية بسبب الإصابة وآخرهم محمد نجيب مدافع الفريق والظهير الأيسر حسين السيد "مارسيلو".
والفوز والعبور لدور الثمانية لن يكون كافيا لإقناع الجميع باستمرار جاريدو في ظل الاضمحلال الواضح في مستوي المدرب وأفكاره التدريبية التي وصلت بالفريق إلي هذا المستوي المثير للجدل.. ويحتاج جاريدو إلي عرض قوي من لاعبيه في مباراة اليوم حتي يقنع أنصار النادي بالاستمرار في تدريب الفريق .
لهذا سيكون علي اللاعبين فتح صفحة جديدة مع جماهيرهم من خلال مباراة اليوم التي تبدو كالسهل الممتنع بعد المستوي المتوسط الذي ظهر عليه الفريق المغربي في مباراة الذهاب التي أنهاها لصالحه بهدف وحيد سجله النجم المغربي الدولي محسن ياجور والمباراة تلفظ انفاسها الأخيرة مما يعني أن المنافس ليس بالفريق المرعب الذي يفشل الأهلي في التغلب عليه بأكثر من هدف.. ولكن الفوز علي التطواني يحتاج أولا إلي استعادة ثقة اللاعبين بأنفسهم والاعتماد علي مهاراتهم ومخزونهم الاستراتيجي من الخبرة التي تمكنهم أحيانا من اجتياز أخطاء جاريدو الخططية.
ورغم حاجة الأهلي إلي الفوز بفارق هدفين .. يحتاج أيضا الي الحرص والتأمين ولذا نتوقع ان يلعب بخطة متوازنة .. خشية هجمات التطواني المرتدة والتي قد تشكل خطورة فائقة علي مرمي شريف إكرامي.. ويسعي إلي خطف هدف مبكر يريح به أعصاب الجميع ويدفع التطواني إلي مبادلته الهجوم بدلا من الاعتماد علي الدفاع المكثف والمرتدات السريعة.
لهذا طالب جاريدو لاعبيه بضرورة التركيز أمام مرمي التطواني واستغلال أشباه الفرص وكذلك الضربات الثابتة التي تمثل عنصرا أساسيا في مواجهة فرق الشمال الأفريقي ولكن استغلالها لم يعد بالشكل الأمثل في فريق الأهلي بقيادة جاريدو.
في المقابل يخوض التطواني المباراة بأعصاب أكثر هدوءا ويأمل الفريق في استغلال محنة الأهلي الحالية لتحقيق الفوز عليه في القاهرة والعبور إلي دور الثمانية للمرة الأولي في تاريخه.. ويرفض التطواني الاستهانة بالأهلي ويضع حسابات خاصة لمواجهة اليوم حيث سيعتمد الفريق بشكل كبير علي الدفاع المتكتل الذي يخرج الأهلي عن تركيزه مع استغلال المرتدات السريعة لخطف هدف يصعب من مهمة الأهلي الذي سيكون مطالبا وقتها بإحراز ثلاثة أهداف.
كما سيكون تركيزه كبيرا علي توفير جهده حتي الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما أدرك أن الأهلي يفقد تركيزه في هذه الدقائق وهو ما يمكن استغلاله لهز شباك إكرامي.. ويخوض الفريق المباراة بصفوف شبه متكاملة مما يساعد المدرب الأسباني سيرخيو لوبيرا علي تنفيذ خططه واختيار التشكيلة المناسبة لهذه المواجهة العربية الأفريقية التي تجري بعقول أسبانية.
المصري اليوم
الأهلى «يكون أو لا يكون» أمام المغرب التطوانى
تحت شعار «نكون أو لا نكون»، يدخل الفريق الكروى الأول للنادى الأهلى مواجهة غاية فى الصعوبة عند السابعة مساء «اليوم»، بملعب بتروسبورت بالقطامية، عندما يستضيف نظيره المغرب التطوانى، فى إياب دور الـ١٦ لدورى رابطة الأبطال الأفريقى، والتى يحتاج فيها للفوز بفارق هدفين على الأقل للوصول لدورى المجموعات للبطولة نفسها، بعدما خسر ٠/١ فى مباراة الذهاب التى أقيمت قبل أسبوعين فى مدينة تطوان المغربية.
تعد المباراة فارقة بالنسبة للجهاز الفنى واللاعبين هذا الموسم، حيث لن تقبل الجماهير الخسارة والخروج من البطولة، ولن يرضيها سوى تحقيق الفوز لمحو آثار الإخفاق والظهور بمستوى متدنٍّ فى بطولة الدورى، والابتعاد عن المنافسة بسبب نزيف النقاط الذى تعرّض له الفريق خلال الفترة الأخيرة، واحتواء ثورة الغضب العارمة التى خلّفتها الخسارة الأخيرة من المقاولون، ودفعت البعض يطالب بالإطاحة بالجهاز الفنى، وعلى رأسهم الإسبانى خوان كارلوس جاريدو.
ويسعى جاريدو لتحقيق الفوز وتجاوز عقبة المغرب التطوانى، اعتمادًا على خبرات لاعبيه، والتأكيد على أن ما تعرض له الفريق فى البطولة المحلية يأتى بسبب العديد من المشكلات التى كان قد أدلى بها فى تصريحات صحفية، وأهمها غياب الجماهير، وكثرة عدد اللاعبين، والتى تخلق جواً من المشاحنات داخل الفريق.
ووضح من التدريبات الأخيرة أن جاريدو سيلعب المباراة بخطة هجومية من البداية بغية خطف هدف مبكر يُثنى الفريق المغربى عن التكتلات الدفاعية التى ينوى اللجوء إليها فى المباراة. وطالب جاريدو لاعبيه خلال التدريبات الأخيرة بضرورة التسديد على المرمى من مختلف الزوايا باعتبار التسديد أحد الحلول لفك طلاسم دفاعات الفريق المغربى.
وحرص جاريدو على تدريب لاعبيه على ركلات الترجيح تحسباً للاحتكام إليها فى حالة الفوز بنفس نتيجة مباراة الذهاب. وينتظر أن يخوض الأهلى المباراة بتشكيل مكون من شريف إكرامى، باسم على، سعد الدين سمير، شريف حازم، صبرى رحيل، حسام غالى، حسام عاشور، عبد الله السعيد، «تريزيجيه»، وليد سليمان، مؤمن زكريا، عماد متعب. من جانبه، شدد أحمد أيوب، المدرب العام، على قدرة لاعبى فريقه تخطى عقبة المغرب التطوانى، مؤكداً قدرة لاعبى الأهلى على اجتياز تلك العقبة والصعود لدورى المجموعات، وقال أيوب: بالرغم من الصعوبات التى تواجهنا قبل تلك المواجهة إلا أن معادن لاعبى الأهلى تظهر بقوة فى وقت الأزمات. وعلى الجانب الآخر، استقر سيرجو لوبيرا، المدير الفنى للمغرب التطوانى، على اللعب بخطة دفاعية والاعتماد على الهجمة المرتدة، واستغلال المساحات التى قد تظهر فى دفاعات الأهلى بسبب الاندفاع الهجومى بغية التعويض، وعقد المدير الفنى عدة جلسات مع لاعبيه قبل المران الرئيسى، طالبهم خلاله بالسعى لإحراز هدف مبكر لإرباك حسابات المنافس به وإخراجه من أجواء المباراة مبكراً.
وشدد سيرجو، على أنه جاء إلى القاهرة للصعود لدورى المجموعات من بوابة النادى الأهلى، وأشار إلى أن عبور فريق بحجم الأهلى، يعد بمثابة انتصار كبير، بخلاف الاستمرار فى البطولة، وأضاف المدير الفنى أنه لا ينظر لنتائج الأهلى الأخيرة فى البطولة المحلية، خصوصاً أن خبرات لاعبيه تؤهلهم لتخطى أى عقبة قد تواجههم.

زيارة أبوتريكة وبيبو وصلاح تحفّز اللاعبين على تحقيق الفوز
قبل ساعات من مباراة الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى أمام المغرب التطوانى، سيطرت حالة من الحماس الشديد على لاعبى الفريق وارتفعت معنوياتهم إلى عنان السماء بعد الزيارة التى قام بها لاعبو الفريق القدامى إلى مران الفريق، مساء أمس الأول، وسط حضور مكثف من جماهير الفريق، وأعضاء رابطة «ألتراس أهلاوي» الذين حرصوا على التواجد بكثافة من أجل تشجيع اللاعبين ومؤازرتهم على تخطى هذه المواجهة الصعبة، خاصة فى ظل إقامة المباريات دون حضور الجمهور.
كان عدد من لاعبى الفريق، فى مقدمتهم الساحر محمد أبو تريكة ووليد صلاح الدين وخالد بيبو، وربيع ياسين ومحمد فاروق وهشام حنفى، قد حرصوا على حضور المران وجلسوا على مقاعد البدلاء وتابعوا المران من بدايته حتى نهايته. وجاءت زيارة اللاعبين لتفند الشائعات التى ترددت كثيراً فى الفترة الماضية حول وجود خلاف بين اللاعبين القدامى ومجلس إدارة النادى برئاسة محمود طاهر، كما شددوا على روح الأسرة الواحدة الموجودة بين كل أبناء النادى، والتى تظهر دائماً وقت المحن والشدائد. واحتفت الجماهير بشكل واضح بالموهوبين الثلاثة السابقين، خاصة أنه كانت لهم صولات وجولات مع عشاق الأحمر، وكثيراً ما هزوا شباك منافسيهم، واحتشدت الجماهير أمام بوابة المعلمين بالنادى محيطة بمحمد أبو تريكة لحظة دخوله وظلوا يهتفون له كثيراً، كما حملوا خالد بيبو لحظة دخوله على الأعناق ووصلوا به إلى ملعب التتش، وهتفوا أيضاً للموهوب وليد صلاح الدين، وقال له بعض أفراد الالتراس «النادى محتاجكوا تانى يا كابتن».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق